مصطفى الشوكي

لكي نقرأ الجرح لابد من لغة ثانية

الخميس,نيسان 17, 2008


الـــــــوان

قضى عمره يطرّز الزهور على ملابسهم وأقمشتهم ولوحاتهم ..فقد زيّن جميع بيوتات قريته الصغيرة بفنونه
مات .....
سنوات لم توضع على قبره زهرة ، الاّ بعض زهور دفعتها الريح من قبر مجاور لتكسّر بألوانها حجر الصمت الممزوج بالنعيق



في17,نيسان,2008  -  10:28 صباحاً, مجهول كتبها ...

الوان : كان عمله جميلا ... ممزوجا بالامل ... والعطاء...

مات... اصبح منسيا ... نسيناه ... لم نفتقده ... فأ كرمناه بنكران الجميل ... أشد على يدك قصصك القصيرة جدا ... جميلة بمعانيها الكثيرة ... أحيك
ابقى معنا .... ومع كل من احب كتابتك ... تحياتي


في17,نيسان,2008  -  11:06 صباحاً, ثقة كتبها ...

الاستاذ العزيز مصطفى
الجميل في ابطال قصصك ..انك لا تروي لنا كيف ماتوا بل كيف عاشوا بعطائهم
وكيف علينا ان لا ننسى من غيبهم الوقت ...
تحية لعبقريتك
تحية لك من القلب

في17,نيسان,2008  -  03:40 مساءً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...


فيه ايه ياعم مصطفى ...؟؟؟ طيب ماهو برضو لقى اللى يحط له الزهور على قبره ....!! هى الريح دى مش مخلوق برضو زى ما احنا مخاليق ...؟؟؟

دى فلفسة العداله اللى فى قصتك يامصطفى .....معلش سامحنى ...برضو كل واحد وعلى قد فهمه....وهو ده فهمى ...يابتاع المختصر المفيد

في17,نيسان,2008  -  06:06 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

الرائع مصطفى

فعلا الناس ينسون من يزرع لهم الامل ويمطرهم بخير
فأذا مات لم يعرقو لة الفضل ولا حتى يدعون لة دعوة
ادراج رائع
تقبل تحياتى
ودائما استمتع بمدونتك
متعك الله بالحب والعافية والصحة

في17,نيسان,2008  -  06:08 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

يقول العاصى ( سرك من دمك فلا تجرية فى غير عروقك فأنك متى تكلمت بة أرقتة وكما أن لا خير فى أنية لا تمسك مافيها .. كذلك لا خير فى لسان لا يملك سرة ) ألاأن اللسان أحيانا يعجز عن خنق مافى أعماقة فيختار أنسانا عزيزا يقص علية قصتة وصديقتى المعنية قصت علية قصتها وأنا أنشرها بعد أن أستأذنتها ليستوعبها وليتعلمها الناس فيأخذون العبرة ويتعلمون الحكمة وينشدون الفضيلة واستعرض بين يديكم مايعود على الانسان من أكتساب شهواتة وأقتراف أخطاؤة ..

وتبدا قصتها فتقول كنت فى السادسة عشر من عمرى فتاة عادية
بقية القصة بأدراجى الجديد حصاد الخطيئة
ادعوكم للتواصل معى

في17,نيسان,2008  -  08:25 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

المجهول الجميل ..
شكرا لك تواصلك
تحيتي وتقديري

في17,نيسان,2008  -  08:27 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

ثقــة ..

شكرا لك كلماتك
تحيتي واحترامي

في17,نيسان,2008  -  08:28 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

سلامه ابن ابو سلامه
شكرا لك ايها العزيز
استنباطك رائع وجميل مثلك

تحيتي لك

في17,نيسان,2008  -  08:30 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اخي العزيز طارق الغنام ..
تحيتي لك وشكر لك مواصلتك
اتابع مدونتك باستمرار
وسأكون معك في ادراجك الجديد ..

في18,نيسان,2008  -  09:06 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

أخي المدون .... أختي المدونة ...

والله أنتم الأمل في زياده الوعي والفهم والإصلاح والتغيير ...

فشارك معنا في الحملة الوطنية لمقاطعة الصحف الحكومية كل في بلاده ....

حملة علي غرار حملة عمرو خالد ولكن بصيغة جديدة ...

أوقف التضليل .................. وغير جريدتك ...

الحملة الوطنية لمقاطعة الصحف الحكومية

من أجل الحقيقة



حملة أوقف التضليل .... وغير جريدتك



لأن كم التزييف والخداع والتضليل أصبح لا يطاق ....

لأن الحرامي والفاسد أصبح متعثر والشرفاء والمخلصين والمعارضين أصبحوا محرضين ومنحرفين ...

لأن الإنتخابات التي لم يحضرها أحد كان إقبال الجماهير عليها غير مسبوق ..

لأن التزوير كان فاضحاً فاجراً وهم يتحدثون عن الشفافية وأن الشعب قال كلمته ...

لأن طوابير العيش إختفت ..ونحن نقضي نصف يومنا فيها ...

لأن الوظائف متوفرة والشباب بالآلاف علي المقاهي ....

لأن الإضرابات دائماً تقوم بها قلة منحرفة مندسة وغالبية من فيها يطالبون بحقوقهم فقط

لأن لا صوت نسمعه إلا صوتهم ورأيهم ولا مكان للرأي الأخر ...

لأن الحقيقة عندهم لا مكان لها ولا صوت يعلوا علي صوت النظام والحكومة ..



كانت هذه الحملة ....

لا تشتري التضليل والخداع والكذب بنقودك ...

لا تشتري من لا يحترم عقلك وقدرك وتساهم في ترويجه ...

لا تشتري صحف تقول ما يريده النظام وليس مايريده الشعب ...

لا تشتري صحف تساعد علي تغييبنا بدلا من نشر الوعي بيننا

لا تشتري صحف تبيع لك نفاق وتدليس لا تتحمله صحتك فضغط الدم هو المرض الشعبي للمصريين ..



حملة أوقف التضليل .... وغير جريدتك


في19,نيسان,2008  -  12:04 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اخي العزيز هيثم ابوخليل

المسألة تتعلق في طريقة كل انسان في كيفية ايصال صوته وكلمته الى حكومته
وطبيعة علاقته بها .. وكذلك مقدار ماتقدمه تلك الحكومة لشعبها وابنائها ...
اسأل الله ان تنتهي المعاناة التي يعاني منها اشقائنا المصريين الاعزاء الى خير

تحيتي لك وتقديري

في19,نيسان,2008  -  12:49 مساءً, albasha33 كتبها ...

تحياني لك - أخي مصطفى

وعلى الوانك الجميلة ,,,,

وتقبل مروري ,,,,

في19,نيسان,2008  -  04:44 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

الباشا ..
شكرا لك مرورك الكريم اخي العزيز

تحيتي وتقديري

في22,نيسان,2008  -  06:25 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

في عبارات قليلة تزرع الكثير من المعاني والاحاسيس
وهنا زرعت مع العمق الألم
اتمنى لك مزيدا من النجاح
وكل التوفيق اخي

في22,نيسان,2008  -  06:39 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اختي العزيزة ريما

تحيتي لك ولكلماتك
اعتز بمرورك الكريم ومتابعتك
دمت بخير

في23,نيسان,2008  -  08:28 صباحاً, ثقة كتبها ...

تحية لك من القلب
وشكرا لانك دوما هنا

في23,نيسان,2008  -  11:38 صباحاً, مجهول كتبها ...

تحية: مررت لألقي عليك التحية
أبقى معنا ... بكل خير وعطاء لا ينقطع ... تحياتي

في25,نيسان,2008  -  04:26 مساءً, مجهول كتبها ...

معلومة : مرة اخرى اغيب ويغيب معي نبض قلمي ... فيه سفر مقصود ... وأمل منشود ... به يتحتم مصيري... أدعو لي بالتوفبق ... والاهم أن يقدم الله بما فيه الخير
لاتحرمني وياك من الدعاء الصالح
انشاء الله القاك عند عودتي بخير وسلام
ابقى معنا ... ومع كل من احب كتاباتك ... منك ومنه استمد الكثير... تحياتي

في30,نيسان,2008  -  09:09 صباحاً, ثقة كتبها ...

انتظر جديدك
فلا تطيل الغياب
تحية لك من القلب

في30,نيسان,2008  -  05:25 مساءً, زبيدة موساوي كتبها ...

أولا السلام عليكم أخي مصطفى واعذرني جدا على الـتأخر في التعليق على ادراجاتك المميزة مع أني والله العالم كل فترة أزور مدونتك وأتابع الجديد فالجديد...
القصة هذه المرة أكثر تميزا ومع أنها قصة قصيرة إلا أنها تناقش قضية وجودية كبيرة جدا
أظن أن وجودنا لا يكمن في الوجود الحسي وإنما في ما نخلفه من ورائنا من معاني فكرية أو فنية ...
أي إنسان واع ومميز يطمح أن يكون له وجود بعد وفاته وهي طريقة من طرق الخلود التي يبحث عنها الإنسان بشكل ما .
أحييك تحية عطرة وخاصة جدا
زبيدة

في30,نيسان,2008  -  05:56 مساءً, البارون كتبها ...

هي الحياة بكل مفارقاتها
هناك من يعيش فيها ولا يرى لها لونا غير الأسود
وهناك من يعيشها بكل ألوانها الزاهية
وهناك من يعرف ألوانها بعد الموت
تحية مميزة لهذه المدونة المميزة جدا
البارون

في07,أيار,2008  -  09:14 صباحاً, ثقة كتبها ...

مصطفى وينك؟؟؟
طال غيابك ...قلقنا عليك
عساك بخير
ايها الجميل