مصطفى الشوكي

لكي نقرأ الجرح لابد من لغة ثانية

الأربعاء,آذار 12, 2008


السلحفاة والارنب
يحكى انه في يوم من الايام جرت مسابقة في الركض بين الارنب والسلحفاة ، انطلق الارنب بسرعة كبيرة جدا ، مخلفا السلحفاة وراءه والتي انطلقت كعادتها ببطء  وتريث ، وسط الطريق تم اعتقال الارنب بتهمة (تجاوزه) للسرعة القانونية ، وتم ايداعه في السجن
عندما وصلت السلحفاة الى خط النهاية وجدت الكثير من الجماهير بانتظارها ، تتهمها بالخيانة والتواطؤ لاعتقال الارنب ، وكلما اقسمت لهم بانها لاعلاقة لها بهذا الامر ، لم يصدقوها

..........................
ومنذ ذلك الوقت ايقن الاخرون ، ان المنافسة في المناطق التي تكثر فيها السجون امر غير صحيح



في13,آذار,2008  -  08:45 صباحاً, مجهول كتبها ...

السلحفاة والارنب : ليست السجون فحسب ... بل القيود التي ما زالت تضيق الخناق علينا ...نحن بحاجة الى منافسة خالية من كافة الوان الدسائس والمؤامرات ... وان كانوا وللاسف متجاهليين ان ذلك سببا في تقدمنا... عزيزي المنافسة في كل مكان وزمان فلما الخضوع والتجنب من الاماكن المحظورة ؟؟؟ دمت ودام قلمك...تحياتي

( شكرا...قلمك الاجمل شكرا لك )

في13,آذار,2008  -  09:00 صباحاً, masamati كتبها ...

سيدي الفاضل
ان العيش_ ليس فقط المنافسة_في المناطق التي تكثر فيها السجون ..ليس فقط غير صحيح....بل غير صحي على الاطلاق...فقد نصاب بانوع الجلطات ...ان لم تكن دماغية او قلبية...فعلى الارجح...سكتة لسانية...او قلمية...ولكن...
على الرغم من السجون والقيود...سيكون لنا ..نيل شرف المحاولة...
الله يعطي قلمك ...طول العمر...

في13,آذار,2008  -  09:48 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

المجهول الجميل
ان تجنب الظالمين وظلمهم والخضوع ولهم من ابرز اسباب التخلف ، والاستمرار في العطاء والمنافسة دون خوف هما الحل
النتيجة المنطقية لهذه القصة ليست دعوة لعدم المنافسة بل هي سخرية ممن وضع حلوله القسرية في وجوه الاخرين
شكرا لك وجودك الدائم
تحيتي لك

في13,آذار,2008  -  09:59 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

masamati
شرف المحاولة ، هي اشراقة في افاق الامل .. قد تفشل مرة او اخرى وقد توضع عقبات .. المهم ان نحاول .. فالقوي يجب ان يتوقع الكثير من الضربات
سيدتي العزيزة
شكرا لوجودك

في14,آذار,2008  -  04:37 صباحاً, وداد محمد بغدادي كتبها ...

اعود لاكتب وعسى ان يصل تعليقي هذه المرة

اكيد كانت السلحفاة والانرنب عايشين في الشرق والعراق خاصة

دمت مبدعا
ودام لقلمك يجود برقي

دمت بحب وخير وحرية

وداد

في15,آذار,2008  -  10:17 صباحاً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اختي العزيزة وداد
اسعدني وجودك هنا مرة اخرى
اسف ان تعليقك لم يصل في المرات السابقة . فالعم مكتوب هذه الايام يعاكس احبابه كثيرا
دمت مألقة مبدعة
اقرأك دائما