مصطفى الشوكي

لكي نقرأ الجرح لابد من لغة ثانية

الإثنين,آذار 03, 2008


لعنة الالهة
يحكى ان مجمع الآلهة كان يمنع النور عن البشر والناس، فعاش الناس حالة من التعاسة والشقاء بسبب ذلك، فقام الآلهة (بروميثيوس) بمعاونة من (سيزيف) باخبار البشر بسر النور، وأخبروهم عن النار، التي بها يمكن إيجاد النور
هذا ماسبب غضب مجمع الآلهة أو كبير الآلهة (زيوس) فعاقبه بأن ربطه إلى صخرة، ثم أطلق عليه عقابا أو نسرا اسمه "إثون"، يأكل كبده في النهار ويقوم زيوس بتجديدها في الليل،وهكذا إلى الأبد، كل يوم يأتي العقاب ويأكل كبده، ويجددها زيوس
ويقال أن الآلهة (هيراكليس) قامت بتخليصه من هذه العقوبة
أما سيزيف (شريك بروميثيوس) والذي لم تكن له واسطة تنقذه !! فكان عقابه أن يقوم بحمل صخرة ضخمة من الأرض إلى أعلى الجبل ثم تسقط آخر الليل، ويقوم في اليوم التالي بإعادة رفع الصخرة الضخمة، لتستمر عقوبته إلى الأبد
بقي سيزيف مدة طويلة على هذا الحال ، لكن تلك الالهة لم تكن تعلم انه حتى المعاول التي تكسر الصخور يمكن ان تتآكل بمرور الزمان ، مرت المائة سنة الاولى ، تآكلت تلك الحافات الصخرية الحادة التي كانت تجرح ايدي سيزيف واصبحت ناعمة ، وفي الخمسمائة سنة التي تلتها صقلت الصخور والعقبات التي كان يدحرج عليها سيزيف صخرته حتى قام يدحرجها عليها كما الكرة ، وفي الالف سنة التي تلتها تآكلت تلك الكرة الصخرية وصغرت وبدأت كل يوم تصغر اكثر
رأيت (سيزيف) يضع صخرته هذه الايام في احد مدرجات مكتبه كذكرى ويضعها احيانا اخرى في حقيبة اوراقه ويذهب الى عمله يركب السيارة ، يدخل مكتبه ، يدير اعماله ، يحضر اجتماعات ، ثم يعود الى البيت ليدير اموره الاجتماعية
لكن لازالت تلك الالهة غاضبة وترغب ان تعاقبه مرة اخرى ، ربما هذه المرة بطريقة اخرى



في04,آذار,2008  -  07:26 صباحاً, مجهول كتبها ...

لعنة الالهه : مادام الا نسان يملك العقل... الارادة... فلا يوجد شيئ أسمه المستحيل
أما بالنسبة ل( الواسطه) والتي باتت في يومنا هذا الوسيلة ... السلاح... في تسهيل
اكثر من أمورنا وحتى ان كانت غير مستعصيه... أتسأل الى متى؟؟؟ ولما تكبر مع الزمن
تصور....اثنان حكم عيهم بالاعدام وبنفس التهمة الا اننا نجد ان احدهم تم الافراج عنه
لان كانت لديه (الواسطة....) ترى هل انا وانت السبب لأ ستمرار هذه الحالة ؟؟؟ ام للضرورة احكام...؟؟؟
أما (سيزيف) فقد أعطاه الله الصبر... نعم الصبر...فتغلب على الظلم...وان مازالت الالهه
غاضبة...فلن تقوى عيله...
لك مني كل الاحترام والاعتزاز ...تحياتي
أما بالنسبة( لكوني مجهول فهذه لغاية في نفسي...فعذرا...اكرر تحياتي)



في04,آذار,2008  -  10:09 صباحاً, مجهول كتبها ...

معلومة ... لا أدردي ان كنت تؤمن بالصدفة ؟؟؟ فقد كان لمروري في مدونتك صدفة اعجبني فيها طريقة واسلوب الكتابة ... وصياغتك للكلمات ...ولأني أؤمن ( بأن خير الكلام ما قل ودل ) وهذا مالمسته في كتاباتك ...سبق وأن ذكرت بان الكتابة صعبة ...والاصعب أن تجد طريقا... وتترسخ في النفوس...وتبقى فى الذاكرة... لأن كثيرا مانقراء لبعض الكتاب(مع كل الاحترام) من البداية ...الى النهاية...لا نصل الى المضمون... او ما نطلق عليه صلب.. لب...الموضوع.... لا أ بالغ مبدع في الكتابه ...وأتمنى أن نعتبر منها...وسأتواصل معك الى ما شاء الله ...ولربما تجمعنا الصدفة...تحياتي



في04,آذار,2008  -  02:41 مساءً, masamati كتبها ...

سيدي
اتمنى لك شيئين:ان تصبح صخرتك أصغر فأصغر حتى تصبح تذكارا...
ان يعطيك الله القوة والعزيمة لانهاء ما بدأت...
امتعني ما قرأت
دمت لمن ادمنوك

في04,آذار,2008  -  03:20 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

مميّزة قصتك اخي
وذات عبرة قيّمة وجميلة
هي العزيمة تفعل المعجزات
وكذلك الزمن اقوى من كل الآلهة التي ذكرتها اعلاه
جميل ان يتمكن الفرد من تحويل العقوبة الى شيء عادي يتعامل معه دون اي انزعاج او ألم
غريبة هي القصة لكنها ممتعة وممكن ان تطبّق على قضايانا اليوم
دمت بكل تألق اخي الغالي
وشكرا على كلماتك الرقيقة التي ساعدتني
لك مودتي واحترامي

في04,آذار,2008  -  07:34 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

اخى الكيك
قصتك رائعة
طالما هناك العزيمة والاصرار فلا شئ يقف امام التفس البشرية
تقبل تحياتى
وادعوك لقراءة ادراجى تحت المظلة
ودمت بود

في04,آذار,2008  -  09:06 مساءً, الانسانة كتبها ...

لا اعلم الصخره اصبحت تذكار

لكن هل العمر يتحمل ........ وهل الصبر بكل مرة يصبر معنا

ان قلت اعجبتني فقليل بحقها فقد كانت رائعه بكل المقايسس
رغم انها قصه قصيره جدا كما قلت لكنها كبيره المعنى فقد استمرت سنوات عدة
كقلمك سيستمر لسنوات قد لاتتخيلها ......... كصبرك

ادام الله لك موهبتك
وحفضهُ

الانسانة

في05,آذار,2008  -  02:55 صباحاً, ياسمين خاطر كتبها ...

كلمات رائعة ... من واقع قلم جيد
عبيرها هو رائحة حبرك
أسعدني تواجدي في مدونتك
ويسعدني أيضا زيارتك
خالص ودي وتقديري
:
ياسمين

في05,آذار,2008  -  07:38 صباحاً, مصطفى الشوكي كتبها ...

المجهول : ايها العزيز المتابع دائما
الصخرة موجودة في كل مكان وزمان
وكذلك الالهة وان تنوعت الصور
اما الواسطة فهي وباء في زمننا هذا
تقصيرها النفوس الضعيفة ، والثقافة المتخلفة عند البعض
وربما نشاركهم التقصير احيانا في ان نضطر لاستخدامها غافلين عن ان اضطرارنا هذا يسبطن نوعا من التأييد للظاهرة ...
انا اؤمن بالصدفة تماما
حتى لو لم تعرف عن نفسك ..وجودك المستمر معي يسعدني
تحيتي لك

في05,آذار,2008  -  07:41 صباحاً, مصطفى الشوكي كتبها ...

سيدتي masamati
واتمنى لك شيئين : الاول ان تقبى روحك الجميلة دائما متدفقة بالعطاء
والثاني : ان يعطيك الله القوة لمواجهة الغربة لاني اعرف مرارتها التي تذوقتها لسنوات كثيرة

شكرا لك تواجدك المستمر معي

في05,آذار,2008  -  07:44 صباحاً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اختي العزيزة ريما
لانريد ان نشعر بالهزيمة خصوصا عندما نرى من تعودنا ان نقرأ الامل والحب في سطورهم يتألمون
اتمنى ان اراك دائما اختي ريما المتألقة المليئة بالحب

تحيتي لك

في05,آذار,2008  -  07:46 صباحاً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اخي العزيز طارق

بالعزيمة والاصرار لامعنى يبقى للمستحيل
نعم ماتفضلت به
زرت مدونتك الجميلة والجريئة وسوف تكون لي معك وقفات انشاء الله

تحيتي لك

في05,آذار,2008  -  07:59 صباحاً, مصطفى الشوكي كتبها ...

عزيزتي الانسانة
العمر يتحمل ويقهر الالهة المهم ان نكون نحن من يريد لاهم ...
وهناك قصيدة رائعة عن سيزيف للشاعر الكبير بدر شاكر السياب يقول فيها ك:
وعند بابي يصرخ الأشقياء

اعصر لنا من مقلتيك الضياء

فإننا مظلمون

وعند بابي يصرخ المخبرون

صعب هو المرقى إلى الجلجله

والصخر يا سيزيف ما أثقله

سيزيف... إن الصخرة الآخرون

........................
تحية لك وتقدير

في05,آذار,2008  -  08:01 صباحاً, مصطفى الشوكي كتبها ...

ياسمين خاطر
واسعدني تواجدك معي
كما اسعدني ان ازور مدونتك الفتية التي اتمنى ان راها دائما متألقة بفيض ابداع قلمك
وسوف تكون لي فيها وقفات

شكرا لك

في05,آذار,2008  -  10:00 صباحاً, عائشة حطاب كتبها ...

مأساة بروميثيوس، ووفق الميثولوجيا الاغريقية ان الانسان قد خلق من طين وعوقب بعد ذلك وبقسوة من قبل زيوس، ومأساة بروميثيوس هذه اصبحت رمزا متكررا بين متمرسي الوسط الثقافي في كل الازمنة كاشيلوس في درامياته وكذالك ماري شيلي في (فرانك ستاين) والكثير من التشكيليين امثال روبنس ومايكل انجلو وتيسيان.يعتبر كوكوشكا >>
تحياتي لك مصطفى
ودي

في05,آذار,2008  -  03:56 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

ان العقوية كانت وفق الميثولوجيا الاغريقية حول اخبارهم الناس بسر النور بعد ان منعته الالهه .. ورمزية الميثولوجيا وان تكررت عند جميع الفنانين والكتاب فهي لانها مثلت حالة الهام لهم واستخدموها كرمزية في اعمالهم فاستطاع كل منهم ان يوظفها على طريقته .. وحتى في المستقبل والاجيال القادمة سيكون الامر كذلك لاختلاف الرؤى وطريقة التوظيف.. ليس في هذه الاسطورة فحسب بل في جميع الاساطير ...

عائشة حطاب ... شكرا لك مرورك الكريم
تحيتي وتقديري

في06,آذار,2008  -  02:12 صباحاً, صالح سويسي كتبها ...

أعجبني النص
و سأعود لقراءته بأكثر تأنّي

تقبل تحياتي


محبتي

في06,آذار,2008  -  07:55 صباحاً, صاحب الالوكة كتبها ...

قصة جميلة فعلا

تحياتي لك اخي مصطفي

وادعوك لزيارتي في مدوتني ستجد المزيد من القصص و غيرها

http://alukah.maktoobblog.com/


دمت بكل خير

في06,آذار,2008  -  08:50 صباحاً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اخي الحبيب صالح
اسعدني جدا تواجدك معي
ربما لم اسجل الحضور احيانا في مدونك لكني متابع يومي لك

لك شكري وتقديري

في06,آذار,2008  -  08:53 صباحاً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اخي العزيز صاحب الالوكه
شكرا لك مرورك وتعليق
زرت مدونتك ، تمتلك مدونة ممتازة تستحق التقدير
اضفتها الى مفضلتي

تحيتي لك