مصطفى الشوكي

لكي نقرأ الجرح لابد من لغة ثانية

الخميس,شباط 28, 2008


الدّب
في يوم من الايام نشأت علاقة صداقة بين رجل ودب ، فقررا ان يذهبا في سفرة ، وفي اليوم الاول اشترى الرجل (مضرب لقتل الذباب) واعطاه للدب قائلا : تذكر جيدا ، اذا جائت ذبابة على وجهي وانا نائم .. بدلا من ان تأتي بحجر وتقتلها ، تستطيع تنفيذ هذا الامر بهذا (المضرب) الخاص بقتل الذباب ، قبل الدب بهذا الامر واستمرت علاقتهما سنين طويلة
........................................................
ومنذ ذلك اليوم تعلم الناس عدة امور اهمها
الاول : انك لو تحدثت باسلوب لطيف الى الدب لتعلم
الثاني : كل كائن حي يستطيع ان يكون لطيفا مع الاخرين مهما كانت القوة التي لديه .
الثالث : الاستفادة الصحيحة من التكنلوجيا تخفض حالات العنف
الرابع : اذا سافرت مع الدب اصطحب معك مضربا لقتل الذباب



في28,شباط,2008  -  08:37 صباحاً, moncef boumendjel كتبها ...

تحية طيبة

يسعدني أن أدعوكم لمدونة عيد ميلادي المصادف ليوم الخميس 13 مارس القادم
والذي جعلته يوم تضامن مع أطفال غزة والعراق

يشرفني حضوركم

قبلاتي الحارة لكم

في28,شباط,2008  -  09:13 صباحاً, رامي السلام كتبها ...

سلاماتي

عبرة جميلة، وقصة قصيرة ذات تركيز عال.
أحببت الفكرة وأسعدني مروري من هنا


تقبل تحياتي

في28,شباط,2008  -  02:48 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اخي العزيز منصف
تحية لك شعورك النبيل
فكرتك لطيفة
زرت مدونتك

في28,شباط,2008  -  02:50 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اخي العزيز رامي السلام
شكرا لك مرورك الكريم وجميلة هي روح الامل التي لديك احييك عليها

في28,شباط,2008  -  03:31 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

أخي مصطفى .............

حكم مفيدة ........

سعدت بمرورك بمدونتي...........

وهذه الزيارة فقط لأسجل مروري و شكري لك ............وسوف أعود

باذن الله للتواصل و القراء و التعليق

لك ودي

في28,شباط,2008  -  03:53 مساءً, masamati كتبها ...

ههههههههههه
انا بعرف القصة غير هيك
ان دبا امره صاحبه برد الذباب عن وجهه و هو نائم فازعجته واحده كلما ابعدها عادت فانتظرها حتى حطت وحمل حجرا كبيرا ودهسها به الا ان مطارها الذي حطت به كان رأس صاحبه...
جميل ما فعلته بعجن الاحداث وقولبتها وتقديمها على نار طريقتك
الله بالخير

في28,شباط,2008  -  04:08 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اختي العزيزة اشراف
تحيتي لمرورك ولقلمك
يسعدني تواصلك

في28,شباط,2008  -  04:09 مساءً, masamati كتبها ...

الله بالخير يامصطفى
اعذرني علقت مسبقا دون ان اقرأما كتبت مسبقا ثم رحت اقلب في حروفك القديمة
فزدتني حيرة... قصصك التي تبدأ عادية كجملة (في يوم من الايام)وتذكرنا بمواضيع الانشاء في طفولتناالتي طالما بدأناها بها.....
لا تلبث ان تتحول الى شوكة تخزني من حيث لا ادري فأعي بعد كلمتك
بوركت وبوركت الارض التي انجبتك مرتين

في28,شباط,2008  -  04:53 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

عزيزي \ عزيزتي :masamati
تحية لك من القلب مرورك وتعليقك ومتابعتك
مجموعة (قصص قصيرة جدا للكبار جدا) هي مقتطفات من مجموعة كبيرة كنت قد كتبتها سابقا ، وهي عبارة عن صياغة جديدة بقالب جديد لقصص اطفال معروفة عربيا وعالميا ، وهو نوع من الادب الساخر موجه الى ( الكبار جدا ) من سياسيين ومثقفين !! بالشكل الذي لاتخرج فيه عن بساطتها وطرافتها ، لتحمل في معانيها عمق المشكلة التي تحملها دون الاساءة الى احد بذاته او اي تعريض وهو اسلوب معروف في ادب القص العالمي
اضفت عليه نوع من الخاتمة كنتيجة منطقية للقصة بنوع من المباشرية احيانا ومن الكوميديا السوداء التي لاتخلو من الطرافة احيانا اخرى
وهي جميعها بطبيعة الحال مستسقاة من واقع نعيشه عربيا

اكرر شكري وتقديري لك ولمتابعتك

في28,شباط,2008  -  05:28 مساءً, masamati كتبها ...

انا بعثت لك رسالة روح شوفها
اذا وصلتك باحرف غير مفهومة( متل الاحرف الهندية فهذا لان ثقافتي هندية هههه اتشاقى وياك)
فهذا حقيقة لان جهازي مصاب بفيروس برد(جهازي الحاسوب مو جهازي العصبي-مخي-) اعذرني وردلي خبر

في29,شباط,2008  -  06:38 صباحاً, احمد الحــر كتبها ...

استاذي وصديقي الغالي
متابع لك وقارئ من قريب ومن بعيد
اسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظك من كل مكروه
لقد كتبت بعض المحاولات في هذا المجال مستمد العزم من كتاباتك
سوف اقوم بارسالها لك على بريدك الالكتروني وارجوا ان تعطيني رأيك فيها

شكرا جزيلا

في29,شباط,2008  -  08:22 صباحاً, الخنساء كتبها ...

اخي مصطفى أسعدتني زيارتك واهلا بك في كل وقت

قصتك فيها نوع من الحكمة وبساطة الكلمة التي يفهمها الجميع امنياتي لك بكل خير وان تجمع الكلمة الحلوة والتصرف الراقي جميع الاخوة في العراق بدلا من اقتتالهم لحساب الاعداء دمت بكل ود واحترام

في29,شباط,2008  -  09:04 صباحاً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اخي الحبيب احمد
وجودك معي يسعدني جدا
ارسل لي مالديك اعدك باني سأقرأ ماترسله بدقة
تحيتي لك وانا بانتظارك

في29,شباط,2008  -  09:06 صباحاً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اختي العزيزة الخنساء
شكرا لك شعورك النبيل
الغيمة السوداء التي اعترت سماء العراق ولت والحمد لله
وهاهي شمس العراق تسطع من جديد بهمة ابناءه المخلصين

تحيتي لك

في29,شباط,2008  -  02:43 مساءً, مجهول كتبها ...

اخي مصطفى
احييك هذا الاسلوب والطرافة في الطرح
استنباط طرائق جديدة في الكتابة وخلق حالة متجددة في التجارب
الابداعية تدفع بهذا الفن الادبي الجديد جنسا وكينونة الى الرقي واخذ شكله الطبيعي

تحياتي
اخوك
قاسم محمد حسون- العراق

في29,شباط,2008  -  04:33 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

اخي العزيز قاسم
شكرا لك مرورك الكريم واهتمامك
مسرور بتواجدك
ويسعدني اكثر لو تعطني ملاحظاتك

لك شكري وتقديري

في02,آذار,2008  -  06:28 صباحاً, مجهول كتبها ...

الدب: لو أجدنا استخدام الميزان...ووضعنا الشخص المقابل في الكفة الثانية...مهما ان كان وكنا...ورضينا لأنفسنا بعض التنازلات...ليس من باب الضعف ...التملق...الأرضاء...ولكن من باب كسب ثقته...احترمه...حبه لنا..لما عجز نا عن التعامل مع كل أصناف البشر...صدقني عندها لا نحتاج حتى الى مضرب...تحياي

في02,آذار,2008  -  09:59 مساءً, مصطفى الشوكي كتبها ...

معك ، انبعض التنازل في بعض الاحيان عن بعض الامور ضروري جدا وليس كما يفهمه البعض في انه انكسار او هزيمة بل هو ان جاء في وقته دليل على القدرة والرُقي
المضرب هنا كمفردة في نتيجتي النهائية هو للسخرية من الجبروت !!

تحيتي لك وتقديري