نص الحوار الذي نشر في موقع (النور) التابع لمركز النور الاعلامي الثقافي في السويد
اجرت الحوار معي الاعلامية المتميزة الاخت هدى السلامي

حين غبت عن النور
كانت المسافات تختصرها الايدي الماهره في صنع الابداعات.
ومن هؤلاء المبدعين كان الاستاذ مصطفى الشوكي
كان أنعطافة في صنع المواقف
فهو المحاصر والحامل هموم الوطن . من السجون العتيقه الى هموم الترحال
والآشتياق الى شجرة العراق المثمره
والتي ضاع ثمرها في مهب الرياح العاصفه التي تحمل معها خطايا المذنبين
ويبقى المثقف العراقي بين الغدر والتهجير
مصطفى الشوكي
كانت في سلته جمله من الابداعات . البوستر السياسي والكاريكاتير والتأليف :
لم اعرف الهموم أصقلته؟
أم هو أصقلها في قصص وبحوث ؟
كان لي معه هذا الحوار
النور: كيف بدات الكتابة ؟ ومن من الكاتب تقرأ له بكثره وكان مثالك الاعلى ؟
عندما تبدأ طفولة الانسان في جو ملئ بالثقافة والسياسة والحوارات المختلفة في تلك المجالات من الطبيعي جدا ان تترك اثرها في نفسه هذا ماحدث معي حيث كان ابي واصدقائه من السياسيين والمثقفين والمكتبة التي كانت لديه وماتحتويه من كتب في كافة المجالات والتوجهات الادبية والفكرية والدينية والسياسية ، على الرغم من
المزيد ...